لبناني منسقا لمكتب الفاو شبه الإقليمي لشمال أفريقيا

عين المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، اللبناني مايكل الحاج منسقا لمكتب المنظمة شبه الإقليمي لشمال أفريقيا ومقره في تونس، ويدير مكاتب المنظمة في دول المغرب العربي (تونس، الجزائر، ليبيا، المغرب وموريتانيا)، وذلك ابتداء من 1 آب 2017، ليخلف في هذا المنصب لامورديا ثيومبيانو.
 
 
والحاج مواطن لبناني يحمل شهادة الماجستير في الاقتصاد وشهادة الماجستير في علوم الأعمال من جامعة ولاية نيويورك، وديبلوم الدراسات العليا في إدارة التجارة العالمية من كلية السياسات العامة في جامعة جورج ماسون في ولاية فرجينيا الأميركية.
 
ويعمل منذ أكثر من عقدين في مجال خدمات العلاقات متعددة الأطراف وتطوير السياسات وإدارة البرامج واتصالات التنمية. وبدأ عمله مع منظمة "الفاو" عام 1992 حيث شغل منصب مسؤول الاتصال في مكتب الارتباط مع الأمم المتحدة في نيويورك. وبين الأعوام 1996 و2000 شغل منصب مسؤول الاتصالات الإقليمي في المكتب الإقليمي للفاو لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا ومقره في القاهرة، وكان في نفس الوقت عضوا في أمانات المؤتمرات الإقليمية الخمسة لمنطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا. وفي عام 2000 عاد إلى الولايات المتحدة ليشغل منصب مسؤول العلاقات الإقليمي في مكتب الارتباط لأميركا الشمالية في واشنطن العاصمة.
 
انضم الحاج إلى مقر "الفاو" في روما في إيطاليا في عام 2007 حيث تميز بزيادة عدد المكاتب غير المركزية بشكل يتوافق مع معايير الأمن في الأمم المتحدة. وفي عام 2010 تم تعيينه رئيس فرع البروتوكول في "الفاو" وعضو مؤتمر الفاو وأمناء المجالس. خلال الفترة من شباط حتى حزيران 2012 عمل الحاج مسؤولا أول في مكتب الاتصال والعلاقات الخارجية حيث عمل على زيادة نشر أخبار المنظمة في وسائل الإعلام. 
 
وخلال الفترة من تموز 2012 وحتى الآن عمل ممثلا للفاو في المغرب حيث عرف بمهاراته الديبلوماسية والإدارية التي هدفت إلى توثيق العلاقة بين الفاو والمغرب وتوفير توجيهات أفضل لفريق البلد. وبذل الحاج في المغرب جهودا كبيرة لتحسين صورة ومساهمة المنظمة خصوصاً من خلال دعم المغرب خلال عقد الدورة الثانية والعشرين للدول الاطراف في اتفاقية المناخ، وتوقيع اتفاقيات تعاون بلدان الجنوب بين الفاو والمغرب بما يعود بالنفع على الدول الأفريقية.
 

حصلت على براءة اختراع: تقنية تتيح تجنّب حوادث السير من ابتكار اللبناني جورج عوده

 

توصّل مبتكر لبناني شاب إلى اختراع تقنية تتيح تجنّب 9 من أصل 10 حوادث السير وبالتالي إنقاذ الكثير من الأرواح، عبر رصد السلوك الخطِر لبعض السائقين على الطرق والتقاطعات وتنبيه السائقين الآخرين إليه، مما يسمح بتفادي وقوع الحوادث.

وتقوم تقنية DERQ التي نال عنها الشاب اللبناني الدكتور جورج عوده شهادة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) على تركيز مستشعرات ذكيّة (sensors) على الطرق والتقاطعات ترصد أي سلوك خطِر للسائقين قد يؤدي إلى وقوع حوادث، كاحتمال تجاوز إشارة المرور الحمراء، بحيث يتم تنبيه السائقين الآخرين فوراً بواسطة أنظمة في سياراتهم ومن خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، إلى احتمال وجود خطر، لكي يسارعوا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لتجنبه. ويتلقى السائقون الذين يقودون سيارات مجهزة بنظام DERQ إنذاراً صوتياً أو على شاشة مع مهلة ثانيتين للتفاعل وتجنب الحادث.

ويمكن تزويد السيّارات العاديّة والقديمة بهذه التقنيّة، لكنّ تطبيقها ممكن بشكل أسهل على السيّارات الحديثة التي أصبحت متّصلة بالإنترنت، وعلى سيّارات المستقبل التي ستكون مسيّرة ذاتياً.

وقد حصلت هذه التقنية على براءة اختراع من MIT، بعد أن تم اختبارها على أكثر من 100 ألف سيّارة على الطرق الأميركيّة. ودعمت إمارة دبي هذا البرنامج، ويتمّ تطويره ليتناسب مع طرق الإمارة، تمهيداً لإجراء التجارب على هذه الطرق قريباً.

كما أن شركة DERQ الناشئة التي أسسها عوده في دبي مع شريكيه الدكتور عامر أبو فاضل (لبناني، حاصل على درجة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية من جامعة جورجيا تيك) والمهندس كارل جنبرت (الكندي من جذور سورية، حاصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية من جامعة ماكغيل الكندية) باتت الشركة الأولى في المنطقة العربيّة يتم تبنيها من قبل Techstars Mobility، إحدى أهمّ مسرّعات الأعمال الأميركيّة، مما سيساهم في إطلاقها عالمياً. وقد تمّ اختيار DERQ وعشر شركات ناشئة غيرها من بين طلبات تقدمت بها 500 شركة من 52 دولة لاختبار التكنولوجيا وتطويرها مع أهم الشركات العالمية من بينها فورد، جنرال موتورز، لاند روفر، جاكوار، هوندا، وموردين للسيارات مثل سيمنز وبوش.

 

وأمل الدكتور عوده في أن يتوصل إلى تطبيق هذه التقنية في لبنان يوماً ما، لكي يساهم من خلالها في الحدّ من الحوادث المرورية في بلده، وإنقاذ الكثير من الأرواح.

مغترب لبناني في أستراليا أعد مشروع قانون للانتخابات النيابية

أعدّ المغترب اللبناني في استراليا رجل الأعمال انطوان بشارة مشروع قانون للانتخابات النيابية في لبنان بعد ان تعذر الاتفاق على قانون للانتخابات النيابية في لبنان.

وأعلن بشارة ان "المشروع يعبر عن واقع لبنان والدستور والطائف الذي حدد حجم تمثيل الطوائف المسيحية والاسلامية في المجلس النيابي"، موضحا أن "أسس المشروع هي أن يكون لبنان والاغتراب دائرة انتخابية واحدة. وبعد تحديد لوائح الشطب الانتخابية في لبنان والخارج من الضروري ذكرالمذهب للمقترعين"، لافتا إلى أن "الترشح للمقاعد النيابية يكون على أساس المذاهب اللبنانية كافة المسيحية والاسلامية، على أن تكون طريقة الاقتراع بصوت واحد لمرشح واحد على اساس المذهب نفسه للناخب والمرشح ويستطيع الناخب أن يصوت للائحة حزبية ويذهب صوته لصاحب الرقم الأول على لائحة الحزب من نفس الطائفة وبالامكان التصويت لافراد مستقلين كما يمكن لأي حزب أن يرشح أشخاصا من كل الطوائف على أن ينتخبوا بأصوات من طوائفهم".

وعن طريقة احتساب الأصوات وإعلان الفائزين قال: "بعد أن تحصى كل أوراق المقترعين لكل مذهب يصار إلى إجراء عملية حسابية حيث يقسم عدد أصوات المقترعين على عدد نواب المذهب للحصول على معدل الاصوات داخل المذهب وعلى اساس هذا المعدل تتم معرفة من فاز بالمقاعد حيث يفوز من حاز على المعدل بالتدرج من الأعلى الى الأدنى وصولا الى إمكانية فوز من هم دون المعدل. أما نسبة فوز الأحزاب او الأفراد المستقلين فتحتسب عن طريق قسمة عدد المقترعين من المذاهب على عدد الأصوات التي حصل عليها الحزب او المرشح المستقل".

وأعطى أمثلة تطبيقية عن كل مذهب تؤكد دقة المشروع، خاتما: "قد يظن البعض ان المشروع يشبه القانون الأرثوذكسي في الشكل إنما يختلف كثيرا عنه لجهة صحة طريقة فوز المرشحين حتى ضمن المذاهب نفسها". وأبدى استعداه لشرح المشروع وآلية تطبيقه.

وقد تم إرسال نسخ عن المشروع إلى عدد من رؤساء الأحزاب والمسؤولين والقيادات اللبنانية مع أمثلة تطبيقية تتعلق بآلية عمل المشروع.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام 

 

إنجاز لـ"اللبنانية" جويس عزام.. في قمة أكونكاغوا

حقَّقت متسلّقة الجبال الشّهيرة جويس عزام إنجازاً جديداً في مسيرتها المهنيّة عندما نجحت بتسلُّق قمَّة جبل أكونكاغوا (الذي يبلغ ارتفاعه 6962 متراً) وهي أعلى قمَّة في سلسلة أنديز الأرجنتينيّة (Andes).

سافرت جويس من لبنان لتلتقيَ بحشدٍ من الأرجنتينيّين من أصل لبناني الذين استقبلوها بأحرّ التّراحيب من بينهم سفير لبنان لدى الأرجنتين السّيد أنطونيو عنداري. وبدأت جويس مسيرتها بالتّأقلم والتكيُّف مع غيلليرمينا إلياس وهي امرأة أرجنتينيّة من جذورٍ لبنانيّة تطوقُ لإعادة الإتّصال بجذورها. ودام هذا التأقلم وذلك لمدَّة أربعة أيامٍ قبل أن تصلَ جويس إلى بلازا دي مولاس، قاعدة أكونكاغا عند على ارتفاع 4300 متراً، لتبدأ صعودها نحو المخيّمات العليا. وواجهت جويس خلال رحلتها المجهِدَة الفريدة من نوعها والشّجاعة التي استمرَّت على مدى ثمانية عشر يوماً (أي 16 يوماً لتسلُّق الجبل ويومين للعودة إلى قاعدته) تحدّياتٍ وعقباتٍ عديدة وضغوطات طبيعيّة ونفسيّة كبيرة. غير أنَّها صمَّمت على عدم إعاقة تقدُّمها والمضيّ قُدُماً نحو المرحلة التّالية لحين إتمام مهمَّتها الإستثنائيّة بنجاح.

وهكذا تكلَّل يوم جويس بالنجّاح علماً أنّها كانت دائماً تدركُ أهداف رحلتها وتمكَّنت من رفع العلم اللّبناني الموقّعة من فخامة رئيس الجمهورية اللّبنانية الجنرال ميشال عون في أعلى قمَّةٍ في جنوب أميركا.

وتُعتَبَر جويس عزّام سفيرة مبادرة We Initiative من البنك اللبناني للتجارة (Bank BLC) وتمثل برنامجاً رائداً أصبح اليوم ذو بعد دولي إذ يهدف الى تمكين المرأة و مساعدتها على تحقيق قدراتها كاملة. ولإنجاز رحلتها إلى الأرجنتين. تمكنت جويس من الحصول على دعم شركات لبنانية كبرى بما فيها شركة "ألفا" للإتصالات. كما تتمتّع جويس أيضا" بدعم السّيدة كلودين عون روكز التي ساعدتها في أنشطتها المستمرَّة الهادفة إلى دعم تمكين المرأة اللّبنانية.

فضلاً عن ذلك، يُقدِّمُ "سباق القمم" (Patrouille Des Sommets) بقيادة الجنرال شامل روكز الدّعم لجويس عزام.

يشار الى ان جويس تمكَّنت حتّى الآن من تسلُّق 21 قمَّة بارزة حول العالم بما فيها قمّة بونتشاك جايا (بطول 4,884 متراً) في بابوا غينيا الجديدة وقمَّة جبل ويتني (بطول 4,424 متراً) في أميركا وقمَّة مون بلون (بطول 4,813 متراً) في فرنسا وقمَّة إلبروس (بطول 5,642 متراً) في القوقاز – روسيا وقمَّة جبل مولهاسين (بطول 3,479 متراً)، إلخ. وتعمل جويس في مجال "الهندسة الحفاظيّة" (Conservation Architect ) تسعى إلى إلهام جميع النّساء والفتيات اللّبنانيّات من خلال الرّوح التي تملكها لتسلُّق الجبال والمشاريع التي تقوم بها في هذا الإطار.

المصدر: لبنان 24

 

لبنانيون على قائمة "فوربس" للشباب المبدعين ما دون الثلاثين عاماً

ظهرت أسماء عدد من المبدعين اللبنانيين الشباب الذين يعيشون في الولايات المتحدة ضمن قائمة "فوربس" السنوية، التي نشرتها المجلة وخصصتها للمبدعين ما دون الثلاثين عاماً الذين تركوا تأثيراً ملحوظاً في مختلف القطاعات. وقد تضمنت اللائحة مئات الأسماء ضمت عدداً من اللبنانيين هم:.

ستيف الحاج

ولد اللبناني ستيف الحاج في أميركا، ويبلغ الآن 27 عاماً، وهو المؤسس المشارك لـ”Massdrop”. وأسس عام 2012 منصة “ماسدروب” التي تتيح التعاون بين الأشخاص ذوي الهوايات المشتركة، وشراء السلع التي يحتاجونها بأسعار أقل، وتمكنت الشركة من جمع 48 مليون دولار من مستثمرين خارجيين.

سارة منقارة

نشأت اللبنانية سارة منقارة في ضواحي بوسطن بأميركا، وكانت الشابة التي تبلغ الآن 27 عاماً، في سن السابعة عندما فقدت بصرها. وحصلت على الدعم من المؤسسات الحكومية والخاصة في الولايات المتحدة، لكنها اكتشفت أن الأطفال المكفوفين في لبنان لا تتوفر لهم تلك الخدمات، فأنشأت مؤسسة تحمل اسم “Empowerment Through Integration”، لمساعدة الأطفال المكفوفين في بلدها، وغرس الثقة في نفوسهم، وتعليمهم مهارات الحياة، وتدير مخيماً صيفياً لهم.

خالد عبد الرحمن

يبلغ عمره 25 عاماً، ويعمل كمدير منتجات في “غوغل”، ويقيم حالياً في كاليفورنيا. ولد عبد الرحمن في بيروت، وحصل على درجة البكالوريوس في علوم الكومبيوتر من الجامعة الأميركية في بيروت عام 2012، ثم انتقل إلى كاليفورنيا ليكمل دراسة الماجستير في تطوير الألعاب. وخلال عمله في “غوغل” ساعد في تصميم لعبة الهواتف المحمولة الشهيرة “بوكيمون غو”. ويذكر أنه يدرّس تطوير الألعاب في جامعة جنوب كاليفورنيا.

المصدر: "جبلنا ماغازين"

LeftBanner2
LeftBanner1