ملف الكهرباء مجددا" على طاولة مجلس الوزراء

يَحضر ملفّ الكهرباء مجدّداً على طاولة مجلس الوزراء اليوم من خلال البندين 45 و46، حيث سيناقش الوزراء عرضَ وزارة الطاقة والمياه موضوع استقدام المعامل العائمة لتوليد الكهرباء، وعرض الوزارة موضوع استقدام محطات استيراد الغاز الطبيعي المسال إلى لبنان FSRU .
 
وفي هذا السياق، قال وزير الطاقة سيزار أبي خليل لـ"الجمهورية": «نحن في سياق تنفيذ خططٍ أقرّها مجلس الوزراء، سواء في العام 2010 أو 2017 . قمنا بإجراءات كلّفنا المجلس القيام بها، وهي ليست المرّة الأولى، وسأرفع نتيجتها إليه لتقرير المناسب من أجل تأمين الكهرباء للّبنانيين. وبالتالي فإنّ المجلس أمام موضوع جدّي، وعلى الأطراف تظهير مدى التزامِهم بتأمين الكهرباء للّبنانيين".

الجيش اللبناني في مواجهة مع داعش

 
كتبت "الشرق الاوسط" تقول : واصل الجيش اللبناني استعداداته للمعركة المرتقبة بوجه عناصر تنظيم داعش المتمركزين في جرود رأس بعلبك والقاع عند الحدود الشرقية للبنان، مكثفاً عمليات القصف المدفعي واستقدام القوات والآليات وسط تقاطع معلومات عن انطلاق المعارك البرية خلال ساعات أو أيام معدودة. وقالت المصادر العسكرية لـ"الشرق الأوسط" إن الجيش تسلم بعض المراكز من حزب الله، وسيواصل تسلم ما تبقى منها.
وفيما أفادت معلومات، أمس، عن سيطرة وحدات عسكرية على مجموعة من المرتفعات والتلال بما بدا وكأنّه انطلاق غير رسمي للمعركة، نفت مصادر عسكرية لـ"الشرق الأوسط"، أن تكون المعركة قد بدأت بشكل رسمي أو غير رسمي، لافتة إلى أن "ما حصل في الساعات الماضية هو تقدم للجيش على تلال مشرفة على المنطقة يتواجد فيها عناصر (داعش) من دون أن يحصل أي اشتباك". وأضافت المصادر: "هذه التلال كانت خالية ولكن كان هناك سيطرة نارية عليها"، واضعة العمليات التي تتم حاليا بإطار الاستعداد للمعركة وتضييق الخناق على التنظيم.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" أمس، بأن الجيش "واصل قصف مواقع إرهابيي (داعش) في جرود الفاكهة ورأس بعلبك والقاع بالمدفعية الثقيلة، حيث نجح في تدمير عدد من الدشم والتحصينات"، لافتة إلى أنه "تابع تعزيز مواقعه في جرود عرسال منعا لأي تسلل للإرهابيين واستقدام قوات وآليات مدرعة إلى تلال رأس بعلبك التي سيطر عليها فجر أمس الأربعاء".
وتزامن القصف المدفعي للجيش على مواقع "داعش" داخل الأراضي اللبنانية مع غارات جوية نفذها الطيران الحربي السوري، قال "الإعلام الحربي" التابع لحزب الله إنها استهدفت "الإشارة المركزية لـ(داعش) بمرتفع الحشيشات ومرتفع أبو حديج في جرود الجراجير، ومرتفعات جرود قارة في القلمون الغربي" في الداخل السوري.
وبعد تسلمها كل المواقع التي كان مسلحو "سرايا أهل الشام" يسيطرون عليها في منطقة وادي حميد ومدينة الملاهي في جرود عرسال، بدأت وحدات الجيش اللبناني في اليومين الماضيين بتسلم مواقع يسيطر عليها عناصر حزب الله في المنطقة الحدودية الشرقية، إن كان في جرود القاع أو جرود عرسال. وقالت المصادر العسكرية لـ"الشرق الأوسط" إن الجيش تسلم بعض المراكز من حزب الله وسيواصل تسلم ما تبقى منها.
من جهته، أوضح رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري أن أهالي البلدة لم يتسلموا بعد أراضيهم التي كانت تحتلها "جبهة النصرة" والتي يسيطر عليها حزب الله في المرحلة الحالية، لافتا إلى أن الموضوع عند الجيش اللبناني، "وقد نكون بانتظار قرار سياسي لتسليم هذه الأراضي لوحدات الجيش". وقال الحجيري لـ"الشرق الأوسط": "حزب الله أبدى استعداده لتسليم هذه الأراضي للجيش وبالتالي لأصحابها، لكن يبدو أن هناك إجراءات معينة يجب أن تحصل قبل ذلك". وأضاف: "لكن استماتة الأهالي لتسلم أراضيهم سببها الوضع الاقتصادي السيئ جدا الذي يرزحون تحته، وهم لذلك يريدون العودة لاستثمار أراضيهم الزراعية وتشغيل معاملهم في المنطقة الجردية".
وكان نحو 1300 شخص انتقلوا من المخيمات التي كانت منتشرة في وادي حميد إلى داخل بلدة عرسال في الأيام الماضية وبالتحديد بعد ترحيل مسلحي "سرايا أهل الشام" إلى القلمون، وأوضح الحجيري أنه تم استيعابهم داخل المخيمات الموجودة في البلدة، مشددا على أنهم سيلتزمون كما كل اللاجئين في عرسال الحياة المدنية، حيث يُمنع منعا باتا أي ظهور مسلح. وأضاف: "كما أن عملية تسجيل الأسماء من قبل الراغبين بالعودة إلى قراهم في القلمون الغربي مستمرة، وقد سجل نحو 1000 نازح أسماءهم لدى أبو طه العسالي الذي ينظم عمليات العودة بالتنسيق مع النظام السوري وحزب الله والجيش اللبناني"، مرجحا أن يتم نقل هؤلاء الأشخاص قريبا إلى الداخل السوري على أن تستمر "رحلات أبو طه" في المرحلة المقبلة.
وحتى الساعة، لا يُظهر تنظيم داعش أي استعداد للتفاوض للخروج من المنطقة أو لكشف مصير العسكريين الـ9 المختطفين لديه منذ عام 2014، إلا أن خبراء بحركة التنظيم يرجحون أن يفاوض بعد انطلاق المعركة العسكرية وبأن تنتهي الأمور إلى انسحابه إلى البادية أو ريف درعا. وفي هذا السياق، قال أبو محمد الرقاوي، الناشط في حملة "الرقة تذبح بصمت" المطلعة عن كثب على أحوال التنظيم المتطرف، إن كل الخيارات المتبقية أمامه هي خيارات قاتلة، لافتا في تصريح لـ"الشرق الأوسط"، أن يقاوم عناصر "داعش" لتحقيق أي مكسب، ومهما بلغ حجمه وحتى لو اقتصر على المال، نظرا للحالة الصعبة التي يرزحون تحتها على الأصعدة كافة.
وأوضح الرقاوي أن "داعش" يعتمد مؤخرا على "مبدأ الفيدرالية باتخاذ القرارات، أي أنه بات يعود على قيادات كل منطقة أن تتخذ القرارات التي تراها مناسبة للتعامل مع واقع معين"، مشيرا إلى أنه وبما يتعلق بتواجده في الجرود اللبنانية والجرود السورية المقابلة، فالقرار بشأن تلك المنطقة يعود لقيادة التنظيم المتمركزة في الجهة السورية، موضحا أن "عدد عناصر (داعش) في الأراضي اللبنانية نحو 350 عنصرا، بالإضافة إلى عناصر آخرين غير مكشوفين يُرجح أن يبقوا ضمن خلايا نائمة في لبنان حتى بعد إتمام صفقة معينة لإخراج المقاتلين المتواجدين في الجرود".
ويعتمد الجيش اللبناني في المرحلة الراهنة، كما يؤكد رياض قهوجي، رئيس مركز "الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري - انيجما"، "استراتيجية معينة في التعامل مع تنظيم داعش، من خلال السعي للضغط عليه من خلال خنقه واستنزافه القوي، ما قد يدفع به في نهاية المطاف لفتح قناة للتفاوض، يصر الجانب اللبناني على أن يتم من خلالها، أولا، تحديد مصير العسكريين المختطفين". ويشدد قهوجي في تصريح لـ"الشرق الأوسط" على أن "لدى الجيش القدرة التامة على مواجهة عناصر التنظيم الذين لا يتخطى عددهم الـ400"، مضيفا أن "لا حاجة له للتنسيق مع الجيش الجانب السوري أو أي طرف آخر، وإن استدعت الظروف خلال المعركة طلب مساندة التحالف الدولي فلا شك أن الأخير لن يتردد، باعتبار أن لبنان عضو فيه".

تكريم الكاتبة اللبنانية ايملي نصرالله في المانيا

 
تغادر الكاتبة اللبنانية إملي نصرالله في 25 الحالي، إلى مدينة فايمار الألمانية، مسقط رأس غوته، لاستلام "ميدالية غوته" التي استحقتها لهذا العام، بناء على ما جاء في براءة الجائزة: "إملي نصرالله إحدى أبرز الكاتبات في العالم العربي، كتبت للصغار والكبار، وخلقت لغة شعرية لتصف زمن الحرب".
 
اما شعار الجائزة لهذا العام فهو: "اللغة هي المفتاح". وتتولاها سنويا لجنة خاصة تمنحها إلى "رموز ونماذج في أوروبا والعالم، أدت خدمة جلى لحوار الثقافات بين الشعوب". ومنذ تأسيسها سنة 1954 نالها كبار الأدباء العالميين، وكذلك العرب بينهم فؤاد رفقة (2010)، وصادق جلال العظم (2015).
وفي 28 الحالي، يحضر الاحتفال رئيس معهد غوته في فايمار لتسليم الجائزة، واحتراما لهذه المناسبة الأدبية الكبرى تشهد ألمانيا في هذا النهار الاستثنائي ظاهرة أخرى هي "ليلة المتاحف" فتفتح جميع المتاحف في البلاد.
 
ونالت الجائزة هذا العام بالاضافة الى نصرالله الناشرة الهندية آرفاتشي توتاليا، والناشطة الروسية في حقوق الإنسان إيرينا شيريكوفا، وسينوه رئيس الجائزة بأعمال نصرالله الأربعة المترجمة حتى الآن إلى الألمانية: "طيور أيلول"، "يوميات هر"، "الجمر الغافي"، و"الإقلاع عكس الزمن"، وهي بعض مؤلفاتها التي صدرت مترجمة إلى لغات عالمية كثيرة منها الإنكليزية والدانماركية والفنلندية والتايلندية والفارسية. 
 

تقطيع البصل من دون دموع

يُعد البصل مُكوِّناً أساسياً لأي طبقٍ لذيذ، وبالرغم من طعمه اللذيذ، يؤدي تقطيعه إلى إجهاد العينين وانهمار الدموع منهما.
لحسن الحظ، تُقدِّم لك مجلة Good Housekeeping خمس نصائح لمنع الدموع أثناء تقطيع البصل.
بحسب المجلة، فإن وضع البصل في الثلاجة لمدة 30 دقيقة، أو في المُجمِّد لمدة 10-15 دقيقة، قبل التقطيع، قد يمنع لذوعته، لأن البرودة توقف إنتاج الغاز المسيل للدموع.
بالرغم من ذلك، لا تخزِّن البصل كله في الثلاجة طوال الوقت، فذلك سيؤدي إلى تلفه سريعاً. يمكنك أيضاً الحد من انبعاث الغاز من البصل بنقعه في الماء، ولكن سيؤثر ذلك على طعمه.
وتوصي المجلة قائلةً: "اقطع نهاية البصلة ثم اغمرها مباشرة في إناءٍ مملوءٍ بالماء. سيسحب الماء الحمض، مما سيجعل عينيك تدمع أقل أثناء التقطيع".
يمتص البصل أثناء نموه الكبريت الموجود في التربة، ليكوِّن سلفوكسيد الأحماض الأمينية. ويتحوَّل السلفوكسيد إلى حمض السلفينيك أثناء تقطيع البصل، والذي يتفاعل مع الإنزيمات ليتكوَّن غاز يسمى "أكسيد البروبانثيول" غير المستقر. وبمجرد وصول الغاز إلى وجهك، يبدأ عمله في اللسع والحرق، فيُحفِّز عينيك لإفراز الدموع لتطرد الغازات.
تتركَّز الأبخرة في الجذر، لذلك يُنصَح بتركه أثناء التقطيع لتفادي حرق عينيك. افعل ذلك بقطع البصلة إلى نصفين من المنتصف، ثم اقطع جزءاً من جانبٍ واحد لكي يكون السطح مستوياً. بعد ذلك، ضع البصلة على سطحها المستوي، واقطعها في اتجاه الجذر.
لتفادي تأثير الغاز على عينيك، يمكنك أيضاً تقطيع البصل بالقرب من نافذة أو مروحة، فتُخفَّف بذلك حدة الغاز أو يهرب بعيداً عن وجهك. واحرص على استخدام سكين حاد، فذلك سيُسهِّل من انزلاقها داخل البصلة، مما سيؤدي إلى قطع خلايا أقل، وبالتالي انبعاث غازات أقل.
قد يُشكِّل أيضاً نوع البصل المستخدم فرقاً مهماً، إذ تتركَّز الإنزيمات المُسبِّبة للغازات المسيلة للدموع أكثر في البصل الأبيض، والأصفر، والأحمر مقارنة بالبصل الحلو، والأخضر.

امهال الشركات الألمانيه سنة لتعيين المزيد من النساء في اداراتها

حددت وزيرة العائلة الالمانية كاترينا بارلي مهلة سنة للشركات لتعيين مزيد من النساء في اداراتها، وهددت بفرض حصص  الزامية اذا لم تتقيد بهذه التوجيهات.
وقالت الوزيرة الاشتراكية-الديموقراطية في مقابلة مع مجموعة اعلامية "اعطي القطاع الاقتصادي فترة سنة لتسوية ذلك بمفرده".
وفيما المانيا متخلفة كثيرا في مجال تسلم النساء مناصب مسؤولية رفيعة المستوى، أضافت الوزيرة "اذا لن يحصل شيء حتى ذلك الحين، فسنتدخل بواسطة القانون".
واضافت الوزيرة التي تقوم بحملة للانتخابات التشريعية في 24 ايلول، والتي لا تتوقع استطلاعات الرأي فوز الحزب الاشتراكي الديموقراطي فيها، "لن اواجه مشكلة مع الحصة الالزامية للنساء على صعيد ادارات المؤسسات".
وقد يجد الحزب الاشتراكي الديموقراطي نفسه في صفوف المعارضة ايضا نتيجة الانتخابات، فيما هو حاليا شريك الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي تتزعمه  المستشارة انغيلا ميركل.
واوضحت الوزيرة "لاحظنا طوال عقود ان الاهداف الطوعية لا يتم تطبيقها".
ومنذ كانون الثاني 2016، يتعين على اكثر من مئة شركة المانية كبيرة مدرجة في البورصة، توظيف 30 % من النساء في مجالسها الرقابية التي تشرف على الرواتب وظروف العمل.
وقد فرض هذا القانون على ميركل شريكها في التحالف الاشتراكي الديموقراطي.
لكن نسبة النساء تبقى ضعيفة في ادارات المؤسسات -الدائرة الضيقة حول ارباب  العمل-. وتفيد ارقام مؤسسة دي اي واي الاقتصادية ان النسبة المئوية للنساء في  ادارات اكبر 106 مؤسسة لم تكن الا 6،5% العام الماضي.
لكنهن اكثر عددا في المجالس الرقابية لهذه الشركات نفسها اي 27%.
وقد بقيت المانيا التي تعد الحركة النسائية قوية فيها، فترة طويلة بلدا من الصعب جدا على المرأة ان تجمع فيه بين الوظيفة والامومة.
واذ احرزت خطوات صغيرة في السنوات العشر الاخيرة، فان العقليات ما زالت تواجه صعوبات في التطور، خصوصا في جنوب البلاد المحافظ.
 
 

هذه المدينة هي الافضل للعيش

احتلت مدينة ملبورن الأسترالية المرتبة الأولى في قائمة أفضل مدن للعيش في العالم للعام السابع على التوالي، وذلك في القائمة السنوية التي تعدها مجلة "ذا إيكونومست" البريطانية.
ولإعداد هذه القائمة يجرى سنويا مقارنة قيم مختلفة لـ140 مدينة حول العالم، ومن بين الأمور، التي يجرى مقارنتها الرعاية الصحية والثقافة والبيئة والتعليم والبنية التحتية ومدى مخاطر التعرض لهجمات إرهابية.
وحلت في المرتبة الثانية العاصمة النمساوية فيينا، وجاءت مدن فانكوفر وتورونتو وكالجاري الكندية في المراتب الثالثة والرابعة والخامسة، ومدينتا أديلايد وبرث الأستراليتان في المرتبة السادسة والسابعة، وأوكلاند النيوزيلندية في الثامنة والعاصمة الفنلندية هلسنكي في التاسعة، وهامبورغ الألمانية في العاشرة.
وجاء في ذيل القائمة العاصمة السورية دمشق، وسبقها في ترتيب نهاية القائمة مدينة لاغوس النيجيرية وطرابلس الليبية ودكا البنغلادشية وبورت مورسبي في بابوا غينيا الجديدة.
 
LeftBanner2
LeftBanner1