آيفون 8 سيفهم من "نظرة".. الميزة التي طوّرتها آبل ستدهشكم!

تشير التوقعات الأخيرة إلى أن آيفون 8 سيأتي بميزة كتم صوت الإشعارات بنظرة واحدة إلى الجهاز.
 
وتتيح الميزة إمكانية كتم الأصوات ونغمات الرسائل النصية والمكالمات، وغيرها من الإشعارات الأخرى.
 
واكتُشفت ميزة آيفون 8 من قبل، غيلهيرم رامبو، مطور نظام IOS الذي وجد شفرة تشير إلى الميزة في برنامج HomePod المسرب، كما نشر نتائج أخرى اكتشفها على حسابه في موقع تويتر، بما في ذلك ميزة التعرف على الوجوه.
 
ويذكر أن هذه الميزة متوفرة على بعض هواتف سامسونغ، منذ عدة أجيال، وتسمى "Smart Stay"، التي تحافظ على الهاتف نشطا طالما ينظر المستخدم إلى شاشة الجهاز.
 
وفي الأسبوع الماضي، أشار رامبو إلى أن هاتف آبل القادم يمكن أن يُزود بميزة التعرف على الوجوه، وتعبيراتها الموجودة في التعليمات البرمجية.
 
وكشف رامبو أيضا عن واحدة من أولى استخدامات تقنية التعرف على الوجوه الإضافية، وهي Apple Pay، وذلك من أجل إتمام عمليات الدفع البنكية بدلا من استخدام Touch ID.
 
وشملت المعلومات المسربة عن تصميم آيفون 8 الجديد، إزالة الزر الرئيسي من الواجهة الأمامية للهاتف.
 
وذكر رامبو أيضا في سلسلة من التغريدات التي نشرها على تويتر، أن نظام التعرف على الوجه سيكون قادرا على تخزين وجوه متعددة، كما سيتم استخدام الكاميرا الأمامية والخلفية لاتمام العملية.
 
وانتشرت تكهنات حول إمكانية إطلاق آيفون 8 في الوقت المحدد خلال شهر أيلول المقبل، مع وجود مشكلات في الإنتاج على نطاق واسع، ما أدى إلى التقدير بأن هاتف آبل الجديد لن يتم بيعه عند الإطلاق، أو لن يكون متوفرا بكميات كبيرة بداية.
 
ويذكر أن آبل تهدف إلى إنتاج حوالي 3 أو 4 ملايين هاتف جاهز للإطلاق، مع توفير نحو 60 مليون قطعة من آيفون 8، بحلول نهاية عام 2017، ولكن التقارير ذكرت أن الشركة قد تواجه معوقات تعرقل أهدافها.
 
(روسيا اليوم)

ناسا ترسل "حاسوباً خارقاً" لاستكشاف المريخ

أرسلت وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) "حاسوبا خارقا" إلى محطة الفضاء الدولية لاختبار إمكانية صموده في بيئة الفضاء القاسية، تمهيدا لإرسال أجهزة مماثلة مستقبلا برفقة البعثات الفضائية إلى كوكب المريخ.
وقد انطلقت مساء أمس الاثنين السفينة الفضائية غير المأهولة التي حملت الحاسوب الخارق إلى الفضاء، وهي سفينة تابعة لشركة النقل الفضائي "سبيس أكس".
ووفقا لبيان ناسا، فإن الهدف من استخدام هذا الحاسوب الخارق الذي أنتجته شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" هو مساعدة رواد الفضاء على رصد الأحداث وإجراء الاختبارات العلمية على عمليات رصد الفضاء العميق.
ولا تمثل محطة الفضاء الدولية بيئة مناسبة للحواسيب العادية، بسبب تعرضها للإشعاعات الشمسية والأشعة الكونية التي تنشأ خارج النظام الشمسي، وذلك بسبب وجودها خارج معظم الغلاف الجوي الواقي للأرض.
ويؤدي التعرض لهذه الأشعة إلى انهيار أجهزة التكنولوجيا بمرور الوقت، لذا يجب أن تكون الحواسيب المرسلة إلى الفضاء ذات هيكل صلب مدرع لتتحمل هذه البيئة الإشعاعية العالية.
ويعمل الحاسوب الجديد بواسطة نظام التشغيل مفتوح المصدر "لينوكس"، وجرت برمجته لمعرفة متى تحدث إشعاعات عالية، بحيث يستجيب بعد ذلك عن طريق التحكم بالأنظمة الخاصة به وخفض سرعة تشغيلها لتوفير الطاقة وتجنب الضرر.
ويفترض أن الحاسوب قد اجتاز 146 اختبارا للسلامة وحصل على الشهادات اللازمة من قبل وكالة ناسا للموافقة على إرساله إلى الفضاء، ومن المتوقع أن يستمر الحاسوب بالعمل لمدة سنة ضمن محطة الفضاء الدولية.
وتعمل الحواسيب الموجودة في محطة الفضاء الدولية حاليا، والتي تشغل المحطة، بواسطة معالج دقيق يعود إنتاجه الأولي إلى عام 1985. ورغم قدمها فإن هذه الحواسيب مدعومة بنظام مراقبة أرضية على مدار الساعة بواسطة حواسيب أكثر قوة.
ويؤدي هذا النظام عمله بكفاءة حتى الآن، ولا يستغرق وصول المعلومات من محطة الفضاء الدولية إلى الأرض وقتا طويلا، ولكن عندما يصل البشر إلى كوكب المريخ فإن الاتصال بين الأرض والمريخ سيستغرق ثلاثين دقيقة في كلا الاتجاهين، لذلك يجري حاليا اختبار حواسيب خارقة لاختصار زمن المهمات والاتصالات عند الوصول إلى المريخ.
المصدر : وكالة الأناضول,مواقع إلكترونية

لعبة فيدجيت سبينر"معرضة لخطر الاشتعال"

أصدرت هيئة حكومية أمريكية دليلا للسلامة، بشأن استخدام لعبة فيجيت سبينر التي تعمل بالبطاريات، وذلك في أعقاب حوادث اشتعال النار في لعبة الأطفال تلك.
وفيجيت سبينر هي لعبة للأطفال ثلاثية الأجنحة، تقوم بالدوران بشكل محوري حول نفسها، ويعتقد أنها تساعد في إكتساب الهدوء والتخلص من التوتر.
ونصحت لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية المعروفة اختصار بـ CPSC المستهلكين بتجنب شحن تلك اللعبة، التي يتضمن بعضها تقنية البلوتوث، ليلا.
كما نصحت اللجنة الآباء بتحذير أطفالهم من جميع الأعمار، من وضع أي نوع من تلك الألعاب في أفواههم.
وكشف تحقيق أجرته بي بي سي مؤخرا أن تلك الألعاب تباع في بريطانيا.
وعلى الرغم من تصميمها بهدف التخلص من التوتر، وشعبيتها عند الأطفال والكبار، إلا أن العديد من الحوادث نُسبت إلى تلك اللعبة.
وقالت القائمة بأعمال رئيس اللجنة الأمريكية لسلامة المنتجات الاستهلاكية، أنا ماري بوركل، في بيان: "مستخدمي لعبة سبينر أو المشترون المحتملون لها يجب عليهم أخذ بعض الاحتياطات".
وأضافت: "إبقوها بعيدا عن متناول الأطفال الصغار. الأنواع البلاستيكية والمعدنية من تلك اللعبة معرضة للانكسار وإطلاق قطع صغيرة يمكن أن تتسبب في خطر الاختناق، والأطفال الأكبر عمرا عليهم ألا يضعوا تلك اللعبة في أفواههم".
وطالبت اللجنة الأمريكية كل تجار التجزئة بضمان أن تباع اللعبة لأطفال في عمر 12 عاما فأكثر، وفقا لمعايير السلامة الأمريكية بشأن ألعاب الأطفال.
خطر الاشتعال
وفي يونيو/ حزيران الماضي أفادت تقارير بأن لعبة سبينر، مزودة بتقنية البلوتوث وكانت تشغل موسيقى، اشتعلت النار فيها بعد وضعها في الشاحن لمدة 45 دقيقة، في منزل إحدى الأسر بولاية ألاباما.
وتسبب ذلك في اشتعال النار في سجادة، لكن الأسرة اكتشفت ذلك وأطفأت النار قبل أن يتفاقم الأمر.
وفي مايو/ أيار الماضي، نقلت قناة تلفزيونية محلية في ميتشيغان أن لعبة سبينر أخرى تعمل ببطارية اشتعلت فيها النيران، بعد شحنها لمدة أقل من نصف ساعة.
وبيعت اللعبة المشار إليها دون جهاز الشحن المخصص لها، ولذلك استعملت الأسرة شاحنا من جهاز آخر.
وقالت السيدة بوركل: "مثلها مثل أي منتج يعمل ببطارية، يجب أن يكون المستهلكون حاضرون ومنتبهون لأجهزتهم وقت شحنها".
وأضافت: "من المهم استخدام جهاز الشحن الذي يباع مع اللعبة عند شرائها، أو آخر يتم توصيله باللعبة بطريقة صحيحة، وذلك لأن أجهزة الشحن غير قابلة للتبديل".

جسيم غامض يفتح آفاقاً لفهم تركيب «المادة المُظلمة»

لم ترها عيون العلماء بل عجزت أجهزتهم أيضاً عن رصدها، فسمّوها «المُظلمة»، إلا أنّها لا تكف عن مفاجأتهم منذ مطلع القرن الجاري الذي شهد تكريس «وجودها» المُخاتل. وعبر تجارب مضنيّة، استنتج العلماء أنها مُكوّنة من تركيب أساسي مجهول، بمعنى أنه يغاير كل ما عرفوه عن التراكيب الأساسيّة للمادة وذرّاتها، بما فيها تراكيب المادة- المُضادة «أنتي- ماتر»Anti- Matter. ولإنّه تركيب مجهول، سمّاه العلماء «الجُسَيم إكس» Particle- X، تميزاً له عن جُسَيمات المادة ومُضادها (إلكترون، بروتون، نيوترون، نيوتريون، بوزيترون، كوارك، بوزون...).
 
وتعبّر «المادة المُظلمة» عن نفسها عبر قوّتها بالأحرى جاذبيتها، على رغم أنها تعمل بطريقة غير مألوفة أيضاً.
 
وفي لقاء لـ «الحياة»، مع عالِم الفضاء اللبناني جورج حلو، الذي يعمل في وكالة «ناسا»، أعرب حلو عن اعتقاده بأن «المادة المُظلمة» ربما تغيّر جذريّاً نظريات الفيزياء الكونيّة، بما فيها نظرية النسبية التي وضعها آلبرت إينشتاين. (أنظر «الحياة» في 23 كانون أول - ديسمبر2011).
 
ووفق علماء جامعة «ساوثهامبتون» البريطانية تبيّن أن «الجُسَيم- إكس» يتمتّع بغموض وإبهام فائقين. إذ توصلوا إلى تحديد كتلة «الجُسَيم- إكس»، مقدّرين أنه يصل إلى 0.22 في المئة من كتلة الإلكترون، وهو المكوّن الكهربائي الذي يدور حول نواة الذرّة. وشدّدوا على أنّ وجود ذلك الجُسَيم لا زال تخمينيّاً Hypothetical، بمعنى أنه يستند إلى معادلات في الرياضيّات والفيزياء، مع الإشارة إلى أن خفّته الفائقة تزيد في تعقيد الصورة العلميّة عن المادة المُظلمة.
 
وفي عام 2015، نُشر تقرير علمي بريطاني عنه في مجلة «التقارير العلميّة» Science Reports، كما وضعت صحيفة الـ «إندبندنت» ملخَصاً عنه على موقعها الشبكي.
 
وآنذاك، صرّح البروفسور جايمس باتمان، من قسم الفيزياء والفلك في «ساوثهامبتون»، أن «الجُسَيم الذي اكتشفناه يبدو «جنونيّاً» في خفّته الفائقة، لكن لا نملك معطيات ولا قياسات كي نستخدمها في دحض وجوده الخفيف تماماً».
 
وحتى الآن، لم يتمكن العلماء من رصد «المادة المُظلمة» بصورة مباشرة، ما يتيح مجالاً للقول إن الخفّة الهائلة لمكوّنها الأساسي، أي «الجُسَيم- إكس» ربما كان سبباً في ذلك الخفاء المثير.
 
تجوّلٌ في كونٍ فائق الضخامة
 
لأخذ فكرة أوسع عن الموضوع، يكفي القول إن علماء الفيزياء يظنون حاضراً بأن كل ما يمكن رؤيته من كواكب ونجوم ومجرات وسواها، يشكّل 4 في المئة من الكون.
 
وكذلك تشير ملاحظات مختصّي الفيزياء الذريّة إلى أن «المادة المُظلمة» تمثل قرابة 23 في المئة من الكون، فيما الجزء الباقي يتكوّن من «الطاقة المُظلمة» Dark Energy، وهي القوة التي يُعتَقَد أنها تتسبّب بتوسع الكون المتسارع، مع الإشارة إلى صعوبة التفريق بين «المادة المُظلمة» و «الطاقة المُظلمة»!
 
وثمة مشكلة اخرى قوامها أن المكونيّن السابقين لا تصدر عنهما أشعة إلكترومغناطيسية كما يحدث في النجوم والكواكب، بل لا يمكن «رؤيتهما» إلا عبر تأثيراتهما، خصوصاً قوة الجاذبية.
 
وبسبب خفائها ومكوّناتها، يميل علــماء كـــثر إلى الاشتـــباه بأن «المــادة المُظلمة» عبارة عن جزيئات كبيرة ضعيفة التفاعل، ما يجعل دراستها أمراً عصيّاً.
 
ويعرف علماء الفيزياء حاضراً أنّ اصطدام جزيئات كبيرة ضعيفة التفاعل بجزيئات مُضادة لها (وهو يُعرف باسم «الاندثار» أو «التلاشي»)، يصدر عنه مُخلّفات يتكوّن معظمها من جزيئات «كوارك» ثقيلة وجزيئات «ليبتون». وكذلك يعرفون أنّ تصادم الـ «كوراك» والـ «كوارك المُضادّ» Anti Quark، ينتج دفقاً من جُسَيمات، لكنه يحتوي فوتونات تؤلّف الضوء.
 
وفي تجربة «جامعة براون»، عمد كوشياباس وغيرينغر- سميث أساساً إلى السير رجوعاً في مسار التفاعل التسلسلي للاندثار. إذ اختارا سبع مجرّات قزمة تظهر مراقبتها أنها مليئة بـ «المادة المُظلمة»، بمعنى أنه ليس من الممكن تفسير حركة نجومها استناداً إلى قياس كتلتها وحدها. ولا تحتوي تلك «المجرّات القزمة» على غاز الهيدروجين وغيره من المواد العاديّة، ما يعني أنها توفر خلفيّة خالية تتيح مراقبة «المادة المُظلمة» وتأثيراتها.
 
وأشار كوشياباس إلى تلك الميزة بقوله: «إن نسبة الإشارة أعلى كثيراً من نسبة التشويش. إن تلك المجرّات القزمة هي نُظُم نظيفة حقاً».
 
وفي السياق، حلّل الباحثان بيانات «أشعة غاما» التي جمعها «مرصد فيرمي» خلال السنوات الثلاث التي سبقت الدراسة، عبر رصد مجموعة من مجرّات قزمة. وتوصّلوا إلى تحديد عدد الفوتونات في تلك المجرّات. واستناداً إلى عدد الفوتونات، استطاع باحثان من «جامعة براون» من تحديد معدل إنتاج الكوارك، ما أتاح لهما معرفة حدود كتلة جزيئات «المادة المُظلمة» والمعدّل الذي تندثر به.
 
وأنذاك، لفت كوشياباس إلى أنّها المرة الأولى التي أُجريت تجربة من ذلك النوع، مع استبعاد الجزيئات الكبيرة الضعيفة التفاعل، التي ربما هي المُكوّن فعلياً لغالبية «المادة المُظلمة» في الكون.
 
وكذلك ذكر الباحث النيويوركي غيرينغر- سميث، أنّه وضع إطاراً لعمل إحصاءٍ مهمّته تحليل البيانات. ثمّ طبق مُعطيات الإطار على الملاحظات المتعلقة بالمجرّات القزمة. وقال: «يبدو أننا نعيش وقتاً فائق الإثارة في مجال البحوث حول «المادة المُظلمة». بات في حوزتنا كثير من أدوات الاختبار، بل إنها تواكب الأعمال النظرية عن حقيقة «المادة المُظلمة». وبقول آخر، شرعنا في اختبار تلك النظريات».
 
والطريف أنّ ما توصّل إليه علماء «ساوثهامبتون» في 2015، أدّى إلى الإطاحة بالمعطيات التي توصل إليها غيرينغر- سميث نفسه، ولم يمض عليها سوى أقل من سنتين!
 
المصدر : الحياة 

لتحمي خصوصية هاتفك.. أوقف البلوتوث وشبكة WLAN!

عادة ما يقوم أصحاب الهواتف الذكية بتعطيل وظيفة الوصول إلى الموقع في إعدادات الجهاز، في حال عدم الحاجة إليها، حتى لا تتمكن التطبيقات وخدمات الويب من تحديد مكان إقامة المستخدم عن طريق النظام العالمي لتحديد المواقع GPS أو شبكات الاتصالات الهاتفية الجوالة أو شبكات WLAN اللاسلكية.
 
غير أن هذا الإجراء لا يعني أنه لا يمكن تحديد موقع الهاتف الذكي من الخارج؛ حيث يتوجب على مَن يرغب في عدم تمكن الآخرين من معرفة موقعه أو بيانات تحركاته (تتبع أوف لاين Offline)، إيقاف شبكة WLAN اللاسلكية وتقنية البلوتوث، عندما لا يحتاج إلى هذه الوظائف اللاسلكية.
 
عندما تكون شبكة WLAN فعالة فإن الهاتف الذكي يقوم تلقائياً بنقل الرقم المسلسل غير القابل للتغيير والخاص بوحدة WLAN اللاسلكية، أو ما يعرف باسم (عنوان MAC)، ويتم إرسال رقم مشابه من الوحدات الخاصة بتقنية بلوتوث الفعالة، والتي يمكنها في نفس الوقت استقبال إشارات من أجهزة إرسال البلوتوث (Beacons)، وقد تستغل الشركات هذه الأرقام للتفاعلات أو ما يسمى التتبع أوف لاين Offline.
 
ومن خلال الأرقام، التي يتم نقلها والإشارات، التي يتم استقبالها، يمكن تحديد مسار صاحب الهاتف الذكي في أحد المتاجر أو في منطقة مشاة أو في المدينة بأكملها أو تحديد وجوده في مكان معين، بالإضافة إلى إمكانية إطلاق إجراءات للتطبيقات المثبتة على الهاتف الذكي أو إظهار الإعلانات بشكل مستهدف.
 
(24 - د ب أ)

غوغل تطلق خدمة دردشة جديدة بتطبيق يوتيوب‬

أعلنت غوغل عن إطلاق خدمة دردشة ‫جديدة في تطبيق يوتيوب، ولكي يتمكن المستخدم من تشغيل وظيفة ‫التراسل الفوري الجديدة فإنه يتعين عليه مشاركة أحد مقاطع الفيديو أولا.
‫وفي السابق، كان المستخدم يتمكن من مشاركة مقاطع يوتيوب مع الأصدقاء ‫والمعارف من خلال نسخ الرابط الخاص بها في تطبيقات التراسل الفوري ‫الأخرى أو عن رسائل البريد الإلكتروني.
وتوفر الشركة حاليا اثنين من ‫تطبيقات التراسل الفوري، وهما Allo وHangouts.
المصدر : الألمانية
LeftBanner2
LeftBanner1