5 أطعمة ومأكولات تنقي الجسم من السموم.. إحرصوا على تناولها!

 
دائما ما يحدث تراكم للسموم في الجسد نتيجة عدم تناول المأكولات الصحية، أو تناول كمية كبيرة من الدهون وعدم شرب الماء. ولذك ينصح الأطباء وخبراء التغذية، باتباع نظام صحي لكي لا يعاني الإنسان من الأمراض، أو على الأقل أن يحرص دائما على تناول تلك الأشياء وإدخالها في طهي الطعام بشكل دائم ومنها:
 
1-الشمندر
 
يمكن تقطيع الشمندر في طبق السلطة، أو تقطيعه على الأكلات المختلفة، فهو يحتوي على مضادات أكسدة تحمي من الأمراض الخطيرة.
 
2-الجرجير
 
اخلطوا الجرجير في السلطة أو تناولوه مع الطعام، فيحتوي على عناصر غذائية كالحديد تستخدم في علاج أمراض القولون وتساعد في التخلص من السموم.
 
3-البصل
 
استخدموا البصل في طهي الطعام أو تناولوه كمخللات، فهو يحد من تراكم الكوليسترول الضار، لاحتوائه على بروتينات، وألياف.
 
4-الثوم
 
إذا لم تفضلوا البصل في طهي الطعام، عليكم باستخدام الثوم بديلا له، فهو أيضا غني بالفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تطرد البكتيريا والسموم من الجسم.
 
5-الخرشوف
 
تناولوا وجبة الخرشوف مرتين بالشهر، فيحتوي الخرشوف على عناصر غذائية كثيرة وهامة لصحة الإنسان كالألياف والماغنسيوم والفيتامينات، فبالتالي يساعد في الحماية من أمراض القلب ومرض السكري، ويساعد في الوقاية من مرض السكري.
 
(فتافيت)

الخس يحارب السمنة

قالت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر إن الخس يساعد في محاربة السمنة وزيادة الوزن، وذلك في منشور على صفحتها في فيسبوك ضمن سلسلة "خضار اليوم".
وأضافت المؤسسة أن الخس قليل السعرات الحرارية، ويمكن تناوله طازجا بعد غسله جيدا، كما يدخل في تحضير السلطة. ويحتوي الخس على الكثير من الماء والألياف الغذائية، ويتطلب مضغا معتبرا، لذلك يساعد على الشعور بالشبع.
المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي

الجزر يساعد في حماية العظام من الهشاشة

نشرت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في قطر على صفحتها على فيسبوك توصية بتناول الجزر، وذلك ضمن سلسة "خضار اليوم".
 
وقالت المؤسسة إن الجزر يساعد في حماية العظام من الهشاشة لاحتوائه على كمية كبيرة من الأملاح المعدنية.
ولصحة العظام أيضا ينصح بالحصول على الكالسيوم من الغذاء مثل منتجات الحليب، وفيتامين "د" عبر التعرض للشمس أو عبر تناول الأغذية الغنية به مثل سمك الرنجة المخلل والسردين.
 
المصدر : مواقع التواصل الإجتماعي,الجزيرة
 

فوائد لم تعرفها قبل عن الجوز

أفادت دراسة أميركية حديثة بأن اتباع نظام غذائي غني بالجوز (عين الجمل) يساهم بشكل كبير في صحة الجهاز الهضمي وسلامته.
وأجرى الدراسة باحثون بجامعة ولاية لويزيانا الأميركية، بالتعاون مع المعهد الأميركي لبحوث السرطان، ونشرت على موقع (EurekAlert) العلمي.
وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من فئران التجارب، فأطعموا الأولى كمية من الجوز تعادل بالنسبة للبشر حوالي ستين غراما يوميا، فيما لم تتناول المجموعة الأخرى الجوز. واستمرت الدراسة لمدة تصل إلى عشرة أسابيع.
ووجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت الجوز شهدت زيادة كبيرة في بكتيريا الأمعاء النافعة التي تلعب دورا في صحة الجهاز الهضمي.
وتلعب بكتيريا الأمعاء النافعة دورا في امتصاص بعض المغذيات، والتوازن البيولوجي بين فصائل البكتيريا المختلفة التي تستقر في الأمعاء.
وقال فريق البحث إن صحة الأمعاء ترتبط بشكل مباشر بالصحة العامة في بقية الجسم، وأضافوا أن دراستهم تكشف أن الجوز يعزز صحة القناة الهضمية.
المصدر : وكالة الأناضول

هل يجب الحد من تناول الفواكه لتقليل السكر؟!

يتساءل الكثيرون عن مدى تأثير تناول الفواكه على ارتفاع السكر في الجسم، في حين يرى البعض أنه يجب عدم تناول أكثر من 10 في المائة من السعرات الحرارية اللازمة للإنسان، من السكر، فهل ينبغي تقليل تناول الفواكه؟

لكن الدراسات دحضت تلك المزاعم وبددت المخاوف من تناول كميات كبيرة من الفواكه، إذ إن أيا من تلك الدراسات لم ترصد أي تأثيرات سيئة على الأشخاص الذين تناولوا 20 حصة من الفاكهة يومياً على مدى ما بين 12 و24 أسبوعاً.

وتحوي الفواكه مواد مضادة للأكسدة وعناصر غذائية أخرى، كما أنها غنية بالألياف. ورغم أن الفواكه تحتوي على مقادير معينة من السكر، فإن هذا السكر يوجد داخل خلاياها، ولذلك فإن على الأنزيمات الهضمية العمل على تفكيك الخلايا بهدف تحرير السكر منها، ويتحرر هذا السكر ببطء نحو مجرى الدم.

وأثبتت الدراسات، أنه عند تناولك تفاحة فإنك ستشعر بالشبع لفترة أطول، كما أنك لن تأكل بنهم، مقارنة مع تناولك قطعة من الكعك أو الحلويات التي يتحرر السكر منها بسرعة.

لذلك، تمتع بأنواع الفواكه، إلا أنه عليك الاحتراز من أمر واحد، هو أن تلتزم بتناول الفاكهة بدلاً من عصائرها؛ إذ إن عملية عصر الفواكه تفكك الخلايا فيها، محررة السكر. وعندما تتناول كوبا من عصير التفاح، فإنك ستحصل بسرعة على السكر المتسرب نحو مجرى الدم لديك، ولذلك فستشعر بالجوع بشكل أسرع مما لو تناولت تفاحة كاملة.

(وكالات)

دراسة: تناول 3 أكواب من القهوة يومياً "تغنيك عن زيارة الطبيب"

خلصت دراستان طبيتان إلى أن شرب القهوة مفيد للصحة وقد يكون ضمن أحد العوامل التي تساهم في العيش لفترة طويلة وتقليل نسبة الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة.

وركزت الدراستان على العلاقة بين شرب القهوة والعمر الطويل ولكن دون إثبات السبب وراء ذلك.

وفحصت الدراسة الطبية الأولى التي أشرفت عليها الوكالة الدولية لبحوث السرطان وإمبريال كوليدج لندن في بريطانيا أكثر من نصف مليون شخص في 10 دول أوروبية مختلفة.

وخلصت الدراسة إلى أن " الأشخاص الذين يشربون 3 أكواب من القهوة يومياً يعيشون لمدة أطول من أولئك الذين لا يشربونها".

ووصف الأطباء هذه الدراسة بأنها أكبر تحليل لتأثير القهوة في المجتمعات الأوروبية.

وقال مارك غنتر، المشرف على الدراسة، إن" كلما زادت نسبة استهلاك المرء للقهوة، قلت نسبة الوفاة لاسيما بسبب الإصابة بأمراض الدورة الدموية وأمراض الجهاز الهضمي".

وأضاف غنتر "أن أهم ما في هذه الدراسة، أن نتائجها كانت متطابقة في جميع الدول العشر الأوروبية، وذلك مع اختلاف توقيت وعادات شرب القهوة في كل منها".

وعمدت الدراسة الأمريكية التي شملت أكثر من 180 ألف مشارك من مختلف العرقيات في الولايات المتحدة.

وتوصلت الدراسة إلى خلاصة مفادها أن "للقهوة دور في العيش لفترة أطول بغض النظر إن كانت بالكافيين أم خالية منها".

وأكدت الدراسة أن "شاربي القهوة أقل عرضة للموت جراء الإصابة بأمراض القلب والسرطان والجلطات الدماغية والسكري والأمراض التنفسية وأمراض الكلى".

ووجدت الدراسة أن شرب فنجان واحد من القهوة يومياً يقلل نسبة الوفاة 12 من المئة من أولئك الذين لا يشربونها ، كما أن أولئك الذين يشربون كوبين من القهوة أو ثلاثة يومياً، تقل نسبة الوفاة لديهم بنسة 18 في المئة من أولئك الذين لا يشربون القهوة.

وقالت فيرونيكا سيتوان، المشرفة على الدراسة في جامعة ساوثيرن في كاليفورنيا إنه " لا يمكننا القول بأن القهوة تطيل العمر، إلا أننا نرى أن هناك علاقة بين طول العمر وشرب القهوة".

وأضافت " إذا كان الشخص يشرب القهوة، فعليه الاستمرار بذلك، أما أولئك اذين لا يشربون القهوة، فعليهم التفكير بالبدء بشربها".

وتعد القهوة من أكثر المشروبات شهرة في العالم إذ يُستهلك نحو 2.25 كوب من القهوة يومياً.

وعمدت دراسات طبية سابقة على تسليط الضوء على فوائد القهوة، وأنها تضيف مضادات الأكسدة، وقد تحسن وظائف الكبد وتقلل من نسبة الالتهابات، إلا أن لها بعض المخاطر على بعض الأشخاص مثل : الحوامل والأطفال.

وحذر خبراء من ضرورة توخي الحذر في التعاطي مع نتائج الدراستين، إذ أن الدراسة الأوروبية استثنت مرضى السرطان والقلب والسكري، أي أنها ركزت في دراستها على الأشخاص الأصحاء ممن هم فوق سن 35 من العمر.

وقال نافيد ساتر، البروفسور من جامعة غلاسكو إن " نتائج الدراسة لن تدفعني إلى شرب القهوة أو نصح الناس بشربها أكثر مما اعتادوا عليه لتقليل نسبة الإصابة بأمراض القلب".

المصدر: BBC

 

LeftBanner2
LeftBanner1