أنقذوا لغتنا العربيّة!

تُبتَذلُ اللغة العربية في الحياة العامة ابتذالاً مهيناً، في الكلام المقول والكلام المكتوب، وتُخلي مكانها أحياناً للهجات العاميّة السقيمة، و«ترصّعها» كثيراً أغاليط النحو والصرف، ودعْ عنك أنها تجافي البلاغة والبيان كل مجافاة.
وهذه الظاهرة التي نأنسها في حياة العامّة، تعود بأصولها إلى المدرسة حيث تدرّس اللغة العربية ثم يتراخى الاهتمام باللغة، حتى في الكليات التي تقوم أصلاً على اللغة وآدابها.
 
السؤال هو: هل العلّة في اللغة نفسها، أم في نظم تعليمها، أو مردودة إلى القيّمين على تعليمها، وهم المدرّسون الذين نيطت بهم هذه المهمّة؟
 
وإذا عُرف مكمن العلّة، فهل من سبيل إلى معالجتها على نحو تتراءى آثاره في الحياة العامة قولاً وكتابة؟
 
ننفي عن اللغة العربية نفسها كل علّة مزعومة أو عيب مرصود. فلغتنا غنيّة بمفرداتها وألفاظها، سخيّة بآدابها وتراثها، بحرٌ في قواعدها ونحوها، وهي لغة أسلست قيادها على الدهر لأسباب التطوّر والنماء، وصمدت حيال كل محاولة أريد بها النيل منها والقضاء عليها، وهي لغة اتّسعت ألفاظها للعلوم والحضارات، ومرنت تركيباتها للخيالات والأوهام، بل للرموز والأحاجي، وصلحت لكل أنواع التداول والتفاهم، ولم تضق بها وسائل الطباعة أو  فنون الخط والكتابة، وأفردت لها عشرات من المعاجم التي اجتهد واضعوها ومنهم الأجانب في رصد ألفاظها ومعانيها واشتقاقاتها ومصادرها. فاللغة العربية إذا محيط شاسع عميق القرار، ولا يضيره أن يعجز السابحون عن عبوره، وهي لغة معطَّرة بأريج آدابها وفنونها.
 
مثل هذه اللغة المترامية الآفاق الرحبة الجنبات، لا يُعاب عليها نكوص أبنائها عن استيعابها والإلمام بها، أو قعود ذويها عن الحفاوة بتراثها القديم والجديد، وإنما كل العيب مسنود إلى أولئك الأبناء الذين أعطوا زمام هذه اللغة العظيمة بأمجادها، فأهملوا أمرها وتخاذلوا عن دراستها والعناية بها. وشأنهم في هذا شأن الذين ورثوا قصراً باذخاً، فهجروه إلى سكنى كوخ مهيض. فبقي القصر يطاول الزمن، وناء الكوخ بوطأة الأيام.
 
فلِمَ لا يتحرّكون فيما كثرة من الفرنجة لا يزالون يستشرقون ويتبحرون في الضاد وينشرون كثيراً من كنوزها المخطوطة والمطمورة، ولمّا ينفضوا اليدين لأيّ سبب من الأسباب؟
 
أستاذ في المعهد العالي للدكتوراه

Surgery

إقتصاد

أسعار جديدة للمحروقات.. اليكم التفاصيل

أسعار جديدة للمحروقات.. اليكم التفاصيل

 استقر اليوم الأربعاء، سعر صفيحة البنزين 95 و98 أوكتان، وانخفض سعر صفيحة المازوت 100 ليرة، في حين ارتفع سعر قارورة الغاز 400 ليرة  
اقتراح بزيادة الـTVA.. هذه نسبتها الجديدة

اقتراح بزيادة الـTVA.. هذه نسبتها الجديدة

عندما بدأ مجلس الوزراء البحث في "الأوراق الاقتصادية" التي تلقّتها "لجنة الإصلاحات" من المكوّنات الحكومية، اقترح رئيس الحكومة سعد الحريري زيادة نقطة مئوية على ضريبة القيمة المضافة، لتصبح 12 في المئة،  
زيادة الضرائب لم ترفع الإيرادات.. وانخفاض النفقات يثير التساؤلات

زيادة الضرائب لم ترفع الإيرادات.. وانخفاض النفقات يثير التساؤلات

كتب خالد أبو شقر في "نداء الوطن": أصدرت وزارة المالية نتائج الاداء المالي في الاشهر السبعة الاولى من العام الحالي. الجداول، وإن لم تختلف في الشكل لجهة استمرار التفاوت الكبير بين النفقات والايرادات، والذي فاق لغاية نهاية تموز الحالي الـ 2966 مليار ليرة أو...

بلديات

مصلحة الليطاني تدّعي على بلديتين

مصلحة الليطاني تدّعي على بلديتين

تقدمت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بشكوى امام النيابة العامة المالية بحق كل من بلديّتيْ كفرتبنيت وأرنون ممثلتين برئيسيْهما "فؤاد ياسين" و"فواز قاطباي"،  
مطمر زحلة الصحي لن يعمر الى ما لا نهاية وبلدية زحلة تستدرك إنتهاء صلاحيته ببحث حلول بديلة… فما هي؟

مطمر زحلة الصحي لن يعمر الى ما لا نهاية وبلدية زحلة تستدرك إنتهاء صلاحيته ببحث حلول بديلة… فما هي؟

إرتضت زحلة أن تحمل  مسؤولية “قضاء” في مسألة معالجة النفايات الصلبة، ما يجعل بلديتها في “يقظة” دائمة، لإستدراك أي “إستحقاق” قبل الوصول اليه، خصوصا أن أي تقصير في وضع المخططات المستقبلية، من شأنه إغراق المدينة والقضاء في مشكلة نفايات بقيا بمنأى عنها منذ بدء تشغيل مطمر زحلة الصحي في...
بلدة البيرة “عطشى” : استحوا بدنا نشرب

بلدة البيرة “عطشى” : استحوا بدنا نشرب

“استحوا بدنا نشرب” صرخة احتجاجية أطلقها أهالي بلدة البيرة في قضاء راشيا، التي يرزح اهلها تحت وطأة العطش منذ اكثر من شهر نتيجة حرمان البلدة من حقها في مياه الشفة التي تصلها عبر مؤسسة مياه البقاع من محطة لوسي في البقاع الغربي. فيما هي تقوم فوق بحر من المياه الشفة...