استمرار حملة الدعم لبلدة سير الضنية للفوز بمسابقة أفضل قرية لبنانية

تستمر حملة الدعم لبلدة سير من أجل الفوز بمسابقة أفضل قرية يختارها اللبنانيون والتي تنظمها جريدة "لوريان لوجور" الناطقة بالفرنسية، حيث استقبلت المكتبة البلدية في سير العديد من المواطنين والمصطافين والمغتربين الذين صوتوا للبلدة، وكان في استقبالهم عضو المجلس البلدي أحمد ياسين الذي أوضح أن سير "تستحق أن تكون أفضل قرية، لأن رئيسها أحمد علم يعمل ليلا نهارا في سبيل خدمة بلدته ومنطقته، وأعضاء البلدية يساعدونه في تحقيق الإنجازات والمشاريع التي شهدتها سير مؤخرا، وبسبب موقعها الجغرافي وتميزها بمناخها وبكثرة الينابيع والأنهر فيها، والمرافق السياحية من مطاعم وفنادق"، داعيا "أبناء الضنية والجاليات في دول الإغتراب للتصويت بكثافة لصالح سير لتأمين فوزها".
 
وكان فريق المتطوعين في الحملة التي تقوم بها بلدية سير، قد جال في قرى وبلدات الضنية للحصول على دعمها في عملية التصويت، وهو زار لهذه الغاية منزل مختار كفرحبو أيوب رزق، وفندق شلالات عاصون حيث استضافهم صاحبه يوسف كريم هوشر، وبلدية كفرشلان التي استقبلهم فيها رئيسها ناصر الشامي في حضور علم وأعضاء من البلديتين، كما زار الوفد مختار كفرشلان علي الخزغل.
 
وكان علم قد استضاف في مكتبة البلدية معد ومقدم برنامج "المؤشر" في إذاعة "صوت لبنان (93.3 إف. إم)" الزميل محمد الحسن، وأجرى معه حديثا حول مشاركة سير في المسابقة، وحرص "المؤشر" على إيصال رسالة مفادها أن بلدة سير "تستحق أن تمثل الشمال ولبنان في هذه المسابقة، وأن مسؤولية فوزها فيها هي لبنانية جامعة، وليست مسؤولية أهل الضنية حصرا".
 
يشار إلى أن عملية التصويت التي تجري على موقع الجريدة على شبكة الإنترنت قد بدأ في 28 تموز الماضي وسينتهي في 18 آب الحالي، على أن يعلن بعدها إسم القرية الفائزة بالمسابقة من بين 10 قرى مشاركات فيها. 
 
LeftBanner2
LeftBanner1